التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف استهلاك المادة العضوية وتحرير الطاقة الفصل الأول

مقارنة التخمر بالتنفس

مقارنة التخمر بالتنفس   إن كلا من التخمر والتنفس يعتبر ظاهرة خلوية استقلابية (هدم وبناء المادة العضوية) تقوم بها الخلية الحية قصد تحرير الطاقة الكامنة بالمادة العضوية. ولهذا، ففي مقارنة هاتين الظاهرتين، سنعثر على بعض العناصر والمراحل المشتركة بينهما وخاصة انحلال الكليكوز، بينما تتوفر مجموعة من نقط الاختلاف. يمكن أن نقوم بالمقارنة بين التنفس والتخمر (بنوعيه) من حيث: ظروف الوسط: التنفس يستوجب توفر وسط حيهوائي بينما يتم التخمر في ظروف حي لاهوائية البنيات: يتطلب التفس بالضرورة توفر الميتوكوندري بينما تتم جميع تفاعلات التخمر داخل الجبلة الشفافة الحصيلة الطاقية للتنفس والتخمر: على عكس التخمر الذي لا ينتج سوى 2ATP ، ينتج التنفس كمية طاقية أكبر بكثير تقدر ب 38ATP يمكن حسابها كالتالي:  المردودية الطاقية للتنفس والتخمر: بما أن هدف هذه التفاعلات  هو هدم المادة العضوية المتضمنة للطاقة فمن المفروض أن تستفيد الخلية في من نسبة مرتفعة من الطاقة التي تحررها إلا أنه يحدث ضياع لهذه الطاقة بحيث: – لا تستفيد الخلية في حالة التنفس إلا من نسبة ت...

التخمر اللبني والتخمر الكحولي

التخمر اللبني والتخمر الكحولي    نقصد بالتخمر مجموع التفاعلات الهادمة للمستقلب الطاقي الأصلي (جزيئة الكليكوز) ابتداء من دخوله الخلية وبالتالي فتفاعلات التخمر تشمل مرحلتين: انحلال الكليكوز داخل الجبلة الشفافة هدم حمض البيروفيك داخل الجبلة الشفافة بعد انحلال الكليكوز يستمر هدم حمض البيروفيك داخل الجبلة الشفافة، ونميز بين نوعين من التخمر حسب طبيعة الحثالة العضوية الناتجة: التخمر اللبني: الحثالة العضوية الناتجة عن هدم حمض البيروفيك هي عبارة عن حمض لبني وفق التفاعل التالي:   التخمر الكحولي: الحثالة العضوية الناتجة في هذه الحالة هي عبارة عن كحول في هذه الحالة (ايثانول) مع طرح CO2 وذلك وفق التفاعل التالي:  

هدم حمض البيروفيك داخل الميتوكوندري خلال التنفس

هدم حمض البيروفيك داخل الميتوكوندري خلال التنفس    أ- دور الميتوكوندري في التنفس   ب- تركيب الأستيل كوأنزيم A ودورة كريبس   ج- الأكسدة التنفسية   د- اختزال الأوكسجين وتركيب جزيئة الماء والتفسفر المؤكسد بعد مرحلة انحلال الكليكوز وفي وسط حي هوائي تمر جزيئتا حمض البيروفيك الناتجتين نحو الميتوكوندري لتبدأ سلسلة من التفاعلات المؤدية بالنتيجة إلى هدم كلي لحمض البيروفيك مع انتاج كمة من الطاقة تعادل 15 ATP بالنسبة لكل جزيئة حمض بيروفيك (أي 30ATP انطلاقا من الجزيئة الأصلية “كليكوز”) نلخص مجموع التفاعلات التي تحدث داخل الميتوكوندري في خمس تفاعت متتالية وهي كالتالي: تكوين الأستيل كوأنزيم A دورة كريبس التأكسدات التنفسية اختزال الأوكسجين وتكوين جزيئة الماء التفسفر المؤكسد وإنتاج ATP  1-  تكوين الأستيل كوأنزيم A تتعرض  كل جزيئة حمض بيروفيك لأول تفاعل داخل الميتوكوندري يؤدي إلى تشكيل الأأستيل كوأنزيم A وذلك وفق التفاعل  المزاوج التالي: 2-   دورة كريبس يعتبر تكوين الأستيل محرك هذه السلسلة من التفاعل...

انحلال الكلكوز على مستوى الجبلة الشفافة

انحلال الكلكوز على مستوى الجبلة الشفافة  المراحل الأساسية لانحلال الكليكوز على مستوى الجبلة الشفافة     يعتبر انحلال الكليكوز مرحلة مشتركة بين التنفس والتخمر، حيث يخضع المستقلب الطاقي مباشرة عند دخوله الجبلة الشفافة لمجموعة من التفاعلات التي تتلخص في مجموعة من المراحل المتتالية والتي تبينها الوثيقة التالية (التفاعلات الأساسية لانحلال الكليكوز) : التفاعل الإجمالي لانحلال الكليكوز: الحصيلة الطاقية لانحلال الكليكوز: على اعتبار أن كل جزيئة +NADH,H  تحمل قيمة طاقية بعد أكسدتها تقدر ب 3ATP  تكون إذن الحصيلة الطاقية لتفاعل انحلال الكليكوز = 8ATP. بعد هذه السلسلة من التفاعلات تأخذ نواتج انحلال الكليكوز مسارين: استمرار الهدم على مستوى الجبلة الشفافة : التخمر استمرار الهدم على مساوى الميتوكوندري: تفاعلات التنفس بعض المفاهيم: جبلة شفافة: سيتوبلازم الخلية مزال العضيات الموجودة داخله. جزيئة +NADH,H جزيئة طاقية تتراوح بين حالتها المؤكسدة والمختزلة داخل الخلية الحية.  

الكشف عن انماط التفاعلات المسؤولة عن تحرير الطاقة داخل الخلية الحية

الكشف عن انماط التفاعلات المسؤولة عن تحرير الطاقة داخل الخلية الحية   الوحدة 1: استهلاك المادة العضوية وتدفق الطاقة 1- مدخل لدراسةاستهلاك المادة العضوية وتدفق الطاقة   2- الكشف عن انماط التفاعلات المسؤولة عن تحرير الطاقة داخل الخلية الحية.   يتطلب نمو ونشاط خلايا الكائنات الحية توفر الطاقة الكامنة بالمادة العضوية، ويتطلب تحرير هذه الطاقة صنفين من التفاعلات التي تتم على المستوى الخلوي، بعد حصولها على الطاقة تقوم الخلايا بتحويل الطاقة الأصلة المحصل عليها إلى شكل جديد كالطاقة الميكانيكية الممثلة بالتقلص العضلي. تكشف الملاحظات أن وضع الخلايا الحية داخل وسط غني بالمادة العضوية “الطاقية” أي المستقلبات الطاقية، إضافة إلى توفر الأوكسجين، يمكنها من إنجاز مجموعة من التفاعلات التي تحرر بها الطاقة الكامنة بالمستقلب الطاقي إضافة إلى إنتاجها للماء وثنائي أوكسيد الكربون وهو ما نسميه تفاعل التنفس، والتي هي في الحقيقة عبارة عن سلسلة طويلة من التفاعلات. داخل الأوساط التي تتوفر على المستقلب الطاقي بوفرة لكن تفتقر إلى الأوكسجين، فإن الخلاي...